
بحثت المؤسسة السودانية للنفط سبل تأمين احتياجات البلاد من الوقود وتحسين كفاءة الإمداد والتوزيع، خلال اجتماع تنسيقي عقده وكيل وزارة الطاقة المهندس علي عبدالرحمن، والأمين العام للمؤسسة اللواء مهندس دكتور إسماعيل عثمان أبوشوك، مع مديري الإدارات العامة، لمراجعة سير العمل وتحديد أولويات المرحلة المقبلة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه السودان.
تأمين الوقود وتحسين التوزيع في الولايات
ناقش الاجتماع آليات تعزيز إمدادات المنتجات النفطية وتنظيم عمليات النقل والتوزيع، إلى جانب تشديد الرقابة على منظومة الوقود، بما يساعد على ضمان وصول الإمدادات إلى المواطنين والقطاعات الإنتاجية والخدمية وفقاً للاحتياجات الفعلية.
كما استعرض المشاركون الأولويات العاجلة لتقليل الاختناقات وتحسين انسياب الوقود إلى الولايات، مع التأكيد على أهمية تطوير التنسيق بين إدارات المؤسسة والجهات ذات الصلة، ورفع كفاءة المتابعة والرقابة على عمليات الإمداد.
الموارد البشرية ضمن أولويات المرحلة المقبلة
وتناول الاجتماع أوضاع الموارد البشرية بالمؤسسة، من خلال الوقوف على القدرات والخبرات المتاحة والاحتياجات اللازمة لتعزيز الأداء المؤسسي، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع المتغيرات والتحديات التي تواجه قطاع النفط.
وشدد الاجتماع على ضرورة ترتيب الأولويات وتوجيه الإمكانات المتاحة نحو المهام العاجلة، بما يسهم في تحسين كفاءة العمل واستقرار منظومة الإمداد النفطي خلال المرحلة المقبلة.
دور استراتيجي في التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار
وأكد الاجتماع أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسة السودانية للنفط في دعم جهود الدولة لاستعادة النشاط الاقتصادي والمساهمة في إعادة الإعمار، باعتبار أن استقرار إمدادات الطاقة يمثل عاملاً أساسياً لتشغيل القطاعات الإنتاجية والخدمية.
ويُنتظر أن يسهم تحسين إمدادات الوقود ورفع كفاءة التوزيع في تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الأنشطة الصناعية والإنتاجية، ودعم مسار التعافي الاقتصادي في السودان.
وتبرز المؤسسة السودانية للنفط ضمن المؤسسات المعنية بتوفير متطلبات الطاقة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز كفاءة إدارة الموارد والإمدادات، بما يدعم استقرار الأسواق ويساعد على تهيئة بيئة مناسبة لعودة الإنتاج وإعادة بناء الاقتصاد الوطني.







